كما احتج بهذا الحديث فيلسوف الشيعة الملقب « بصدر المتألهين» محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي في تفسيره (القرآن الكريم1/58 و156) فقال ما نصه : « ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي».
قال صاحب البرهان « كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري (الشيعي) في موسوعته الكبيرة (ميزان الحكمة2/178-179) في باب « هل من مزيد. وهذا هو الميزان حقاً الذي يوزن به أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إمرار هذه الأحاديث من دون التعرض لها واسناد علمها إلى الله تعالى» (البرهان في تبرئة أبي هريرة من البهتان ص168 غير أني وجدت في النص اختلافا في نسخة الريشهري كما في المعجم الفقهي).
لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى
قال الشيخ الألباني «ضعيف جدا. رواه أبو نعيم في (الحلية1/68) حدثنا سليمان بن أحمد: ثنا هرون بن سليمان المصري ثنا سعد بن بشر الكوفي ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا سند واه جدا، مسلسل بعلل عدة:
الأولى : إسحاق بن كعب فإنه « مجهول الحال» كما قال ابن القطان والحافظ.
الثانية: يزيد بن أبي زياد وهو الدمشقي، قال الحافظ: « متروك».
الثالثة: سعد بن بشر الكوفي لم أعرفه، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف، فقد أورد الحديث الهيثمي في « مجمع الزوائد» (9/130) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه سفيان بن بشر أو بشير متأخر، ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف».
الرابعة: هرون بن سليمان المصري لم أجد من ذكره.