تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابة بشر وليسوا معصومين، وإذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إنما أنا بشر فأيما امرئ ساببته...» مما يعتري النفس البشرية من ثورة وغضب مع أنه نبي، فحصوله من غير الأنبياء من باب أولى، وقد وقع بين الصحابة شجار وسباب لا يجوز أن يستغله الصائدون في الماء العكر ويجيرونه لتأييد عقائدهم الخبيثة، بل نسكت عما شجر بينهم، فإن ستر عورات الصحابة أولى من ستر عورات عامة المسلمين. والسباب من باب ما يقع للأقران مما يجب الإعراض عنه مثلما يحدث بين العلماء الأقران بين بعضهم البعض. وهو ليس شيئًا أمام القتال وقد تقاتلوا.

لا إيمان لمن لا تقية له

رواه ابن أبي شيبة في المصنف (7/643) » حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب».

هذه الرواية لا تصح لأن هناك ضعفا في أحد رجال السند وهو:

عبد الأعلى بن عامر الثعلبي: قال البخاري » قال يحيى بن سعيد: سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية فضعفها« (التاريخ الكبير6/71).

وقال أحمد بن حنبل »عبد الأعلى ضعيف« (الجرح والتعديل6/25). وقد كان يقرأ من كتاب منسوب لمحمد بن الحنفية ولم يسمع منه كما استفيد من كلام أحمد بن حنبل وعبد الر حمن ابن مهدي.

لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر العقدي ثنا كثير بن زيد عن داود بن أبي صالح قال أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فأخذ برقبته وقال أتدري ما تصنع قال نعم فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم آت الحجر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله».

منوعات · الصفحة ٢٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٦٩