تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معتب بن قشير ووديعة بن ثابت وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف والحارث بن يزيد الطائي وأوس بن قيظي والحارث بن سويد وسعد بن زرارة وقيس بن فهد وسويد بن داعس من بني الحبلي وقيس بن عمرو بن سهل وزيد بن اللصيت وسلالة بن الحمام وهما من بني قينقاع

كما أنه لا يمكن الطعن في أمته لوجود اثني عشر منافقا فيهم. فكذلك لا يطعن هذا في أصحابه.

وبالطبع لا يدخل أبو بكر ولا عمر ولا عثمان الذين بايعهم علي وسمى ابناءه باسمائهم ولا يدخل عمر الذي زوجه علي ابنته في هؤلاء المنافقين وإن كان يدخل عند من يزعمون أنهم يتبعون مذهب العترة.

فأن الرافضة مندسون في هذه الأمة كما كان المنافقين الاثني عشر في الصحابة من قبل.

في الجنة درجة تدعى الوسيلة

قالوا من يسكن معك فيها قال علي وفاطمة والحسن والحسين».

ذكره ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم2/54) ولم أجده في أي مصدر من مصادر السنة المعتمدة.

فيه شريك وهو صدوق سيء الحفظ قد اختلط. ولا يحتج به إذا انفرد. هذا ما عليه عامة أهل الجرح والتعديل.

قال الألباني « وزعم الحاكم أن مسلما احتج بشريك وإن وافقه الذهبي. فإن مسلما لم يحتج به وإنما روى له في المتابعات كما صرح به غير واحد من المحققين. بل ومنهم الذهبي نفسه في الميزان، وكثيرا ما يقع الحاكم والذهبي في مثل هذا الوهم ويصححان أحاديث شريك على شرط مسلم» (معجم أسامي الرواة2/290).

وفيه أبو إسحاق السبيعي وهو ثقة مدلس فإذا عنعن لم تقبل روايته وقد عنعن في هذه الرواية.

في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدى

منوعات · الصفحة ٢٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٤٦