جميع ما في القرآن من التوصية بحقوق ذوي قربى النبي - صلى الله عليه وسلم - وذوي قرب الانسان إنما قيل فيها ذوي القربى، ولم يقل في القربى. فلما ذكر هنا المصدر دون الإسم دل على أنه لم يرد ذوي القربى« (منهاج السنة4/28).
واذا كانت هذه الآية نصا على الإمامة فلماذا لم يطالب الشيعة بأن تكون فاطمة إمامة؟ ولماذا لم يطالبوا بأن يكون الأربعة: علي وفاطمة والسبطان أئمة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
الصحيح أنها تعني أن يصلوا قرابته وتعاليم الإسلام تقضي بعدم قطع الرحم للقرابة وإن كان كافرا.
ومعنى الآية عند الرافضة ما رواه الكليني في الكافي عن إسماعيل ابن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لابي جعفر الاحول وأنا أسمع : أتيت البصرة؟ فقال: نعم، قال: كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الامر و دخولهم فيه ؟ قال : والله إنهم لقليل ولقد فعلوا وإن ذلك لقليل ، فقال : عليك بالاحداث فإنهم أسرع إلى كل خير ، ثم قال : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية : ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾ قلت: جعلت فداك إنهم يقولون: إنها لاقارب رسول الله، فقال: كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء (عليهم السلام» (الكافي1/413و8/93). وفي رواية أيضا « هم الأئمة» (الكافي1/413).
علي يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين
الحديث ضعيف. قال ابن الجوزي « هذا الحديث لا يصح» (العلل التناهية1/240). وحكم شيخنا الألباني رحمه الله بضعفه في ضعيف الجامع رقم3805
عمران بن حطان (من رؤوس الخوارج)
يحتج الشيعة بأنه من رؤوس الخوارج ومع ذلك فقد روى له البخاري.