أما أنه كان صلباً جيداً فلا شك في ذلك، وكان لا يجاملهم وكان واضحاً سيفاً في وجوههم. أما حدة الطبع فحاولت أن أهدئه فأحياناً أستطيع وأحياناً استسلم، وبعد المناظرة أكلمه وأقول له: كنت منفعلاً. وأحياناً يقول لي: صدقت وأحياناً يقول لي إنهم يستحقون ذلك.
أما تقييمي لأدائه فأنا لم أقيّم نفسي حتى أقّيمه، كما قلت سابقاً أنا لم أشاهد المناظرة إلى الآن حتى أقيّم، فلعلي لو نظرت إليها من جديد لاستطعت أن أقيم، كما إنه ليس من المرة الأولى ولا الثانية. وعلى كل حال أنتم تقيمونني وتقيمون أخي أبي المنتصر كما تقيمون الشيعة المناظريْن، ود. الهاشمي، وأنتم أهلٌ لذلك إن شاء الله.
أما اللكنة فهذا أعجمي، وجزاه الله خيراً أن يستطيع أن يتكلم بهذه الطريقة، وأبشركم أن ابنه لغته العربي فصحى، وذلك على أخواله من سوريا.
س12
ما هي القصة الحقيقية من تواجد أفراد من السفارة الإيرانية في الاستديو؟ وهل فعلاً تعرضتم للتهديد بالقتل أو ما شابه ذلك؟ وهل هناك مضايقات من قبل السلطات المحلية في الكويت للحد من نشاطكم في معارضة الشيعة أو المبتدعة بشكل عام؟
ج12
أما التعرض للتهديد بالقتل أو غير ذلك أبداً لم يحدث شيئاً من ذلك لا هناك ولا هنا ولله الحمد والمنة، فكنت أعيش حياتي طبيعياً فكنت أخرج وأمشي، كما كنت أحافظ على أذكار الصباح والمساء هناك كما كنت أحافظ عليها هنا، والله خير حافظاً سبحانه وتعالى.
أما المضايقات من قبل السلطات المحلية في الكويت للحد من النشاط أو غير ذلك، لا أبداً، لا هنا ولا هناك ولا في أي مكان، ولله الحمد والمنة، لأنني لا أسب ولا أشتم الشيعة بالعكس فأنا نصوح، والله ما أريد لهم إلا الخير، ولذلك تحديتهم أمام الناس جميعاً أن يثبتوا عليّ نصباً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما يكذبون ويدعون ذلك عليّ، وأنا أعلن من هنا وفي كل مكان أنني لا أنصب العداء لآل البيت بل والله إني أتقرب إلى الله تبارك وتعالى بحبهم.