قلت: ويعارضه ما حكاه في (موضح جمع الأوهام والتفريق2/363) عن الفرات بن السائب قال سألت ميمون بن مهران فقلت أكان علي أول الناس إسلاما أو أبو بكر فقال والله لقد آمن أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - زمن بحيرا الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه وذلك كل قبل أن يولد علي».
علي بن أبي طالب يزهر في الجنة ككواكب الصبح
إسناده واه جدا كما قال الألباني (سلسلة الضعيفة3915) فيه يحيى بن الفاطمي وإبراهيم بن أبي يحيى وكلاهما متروكان كما صرح ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/251) ونقله عنه المناوي في (فيض القدير4/358).
علي حبّه حسنة لا تضر معها سيئة
صحح الشيعة هذه الرواية « إن حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة » (بحار الأنوار38/249). حتى قال الماحوزي « الرواية مستفيضة» (كتاب الأربعين للماحوزي ص105). بل قال النمازي بأن هذه الرواية متواترة (مستدرك سفينة البحار2/157). وهذا يلزم منه عقيدة الإرجاء إلى جانب ما جمع الرافضة من رفض ونصب وقدر ونفاق في حق الصحابة ومشابهة لشرك المشركين الأوائل. ويجعل نقطة ركيزة دينهم هو علي وليس الله. لأنهم يجعلون مجرد حبه حسنة وإن فعل كل الكبائر ومجرد بغضه تحبط كل الحسنات. فلماذا لا يوفرون علينا الجهد ويقولوا بأن حب علي أول أركان الإسلام؟
علي خير البرية
مكذوب. صرح بذلك الحافظ الذهبي وأن المروي الصحيح في ذلك عن جابر « كنا نعد عليا من خيارنا. قال الذهبي وهذا حق» (ميزان الاعتدال1/236). وأقره الحافظ ابن حجر على ذلك (لسان الميزان1/175).
وآفته أحمد بن سالم (أبو سمرة). وله عجائب (انظر المغني في الضعفاء 1/41 والكامل في الضعفاء1/169).
علي خير البشر فمن أبى فقد كفر
موضوع: وآفة الحديث محمد بن كثير قال الحافظ ابن حجر «أخرجه ابن عدي من طرق كلها ضعيفة» (تسديد القوس3/89).