موضوع: فيه حسين الأشقر. قال البخاري «فيه نظر (التاريخ الكبير2/2862) وقال «عنده مناكير» (التاريخ الصغير2/319) قال أبو زرعة «منكر الحديث» وقال الجوزجاني « غال شتام للخيرة» (ميزان الاعتدال1/531). وقال النسائي «ليس بالقوي» (الضعفاء والمتروكون146) كذلك قالها الدارقطني (الضعفاء والمتروكون195) (وانظر سلسة الضعيفة للألباني 3913 وضعيف الجامع الصغير رقم3800).
علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به
لا أصل له. وإنما أورده الديلمي في فردوس الأخبار3/65 بدون إسناد.
علي بمنزلة الكعبة
وفي رواية « يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة».
رواه في (الفردوس بمأثور الخطاب5/315) بغير إسناد ولم أجده في غيره من الكتب الحديثية. وهو موضوع كما نبه عليه في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة (1/399).
وقد تناقض الرافضة فإنهم يروون هذا الحديث « أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي». ويزعمون أنه مشهور بل متواتر كما نص عليه أحمد المحمودي (المسترشد ص394 قاله المحمودي في هامش الكتاب). يقعون في التناقض لأن كربلاء عندهم أفضل من الكعبة. ودليل ذلك تمسك شيخهم محمد الحسين كاشف الغطاء بهذا البيت من الشعر كما في كتابه (الأرض والتربة الحسينية ص 26 ط 1402 مؤسسة أهل البيت) حيث يقول:
... ... ... .ومن حديث كربلا والكعبة ... ... ... ... .. لكربلا بان علو الرتبة
ويلزم من ذلك أن تصير كربلاء أفضل من علي. لأن عليا والكعبة بمنزلة واحدة. لكن كربلاء أعلى مرتبة من الكعبة. فإذا كانت كربلاء أفضل من مكة صارت أفضل من علي بن أبي طالب.
علي بن أبي طالب أول من أسلم
قال الحافظ « رواه ابن شاهين في الصحابة وفي إسناده من لا يعرف» (2/357).