تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتعارض أيضا مع مواقف السلف ممن لم يثبت عنهم التبرك بالقبر لا سيما وأن فتنة الناس كانت ولا تزال في القبر.

كذب الرافضة أن الوهابية أو المانعين

وقال محسن الأمين العاملي الشيعي: « ومنع الوهابية تعظيم القبور وأصحابها والتبرك بها من لمس وتقبيل لها ولأعتاب مشاهدها وتمسح بها وطواف حولها » (كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب429).

من السلف

- رأى عمر قوماً يتناوبون مكاناً يصلّون فيه « فقال: ما هذا؟ قالوا مكانٌ صلى فيه رسول الله قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا. من أدركته فيه الصلاة فليصلّ وإلا فليمض » (أخرجه ابن وضاح القرطبي في كتاب البدع والنهي عنها 41 واللفظ له وابن أبي شيبة في المصنف 2/376 وقال الألباني "رواه سعيد بن منصور في سننه وابن وضاح بإسناد صحيح على شرط الشيخين، انظر تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق للربعي ص49 ووفاء الوفا للسمهودي 4/1412]

- « وبلغه أن أناساً يأتون الشجرة التي بويع عندها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر بها فقُطِعَتْ » [قال الحافظ في الفتح (7/448) إسناده صحيح).

- قال يحيى بن معين: حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره مس قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - . رواه أبو الحسن علي بن عمر القزويني في أماليه والحافظ الذهبي أن ابن عمر كان يكره مس قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - [قال الشيخ شعيب الأرناؤوط "رجاله ثقات" (سير أعلام النبلاء 12/373)].

- وقول عمر للحجر الأسود « ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك » (كتاب الروايتين والوجهين 1/214).

الأحناف:

قال الكاساني في بدائع الصنائع (1/320): « وكره أبو حنيفة البناء على القبر، والكراهة إذا أطلقت فهي للتحريم. وقد صرح بالتحريم ابن الملك من الأحناف ».

الشافعية:

منوعات · الصفحة ٢٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٠٣