تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما أن محمد بن جعفر قتل في تستر فإن هذا ما يدعيه القوم ليتحقق لهم مرادهم من نفي زواج عمر منها فيقولون (عون بن جعفر) قتل في تستر وتستر كانت في عهد عمر بن الخطاب بلا خلاف، ولكن المجمع عليه عند العلماء أنه قتل يوم الحرة في المدينة وليس في تستر.

وأما قولهم بأن ابن حجر نص على أن محمد بن جعفر استشهد بتستر فهو من الكذب على ابن حجر أو على الأقل تدليس منهم. لأن ابن حجر نقل قول الواقدي في أنه استشهد بتستر ثم رجح على قوله هذا رواية أخرى تناقض مقتله بتستر وأنه قتل في فلسطين ووصف الحافظ ابن حجر بأنها رواية محققة وبأنها ترد قول الواقدي بأنه استشهد بتستر (الإصابة في معرفة الصحابة 6/8).

أما عن أخيه عون بن جعفر بن أبي طالب فإنه حكى عن أبي عمر بن عبد البر أن عونا استشهد في تستر (4/744).

فلماذا التدليس ؟؟؟

((( رواية ذلك فرج غصبناه

وأما تلك الرواية التي يتمسك بها الرافضة وهي رواية (ذلك فرج غصبناه) وهي لا تزيد مذهبهم إلا قبحا ولا تزيد أمير المؤمنين إلا قبحا وتشنيعا فإنها من طريق هشام بن سالم المجسم الذي زعم أن الله جسم له طول وعرض وعمق. ومن طريق زرارة الذي قال عنه جعفر الصادق لعن الله زرارة.. إن الله نكس قلب زرارة ومع ذلك فقد صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/42).

إن هذا الزواج يبطل الروايات المختلفة التي وضعها الكذابون والتي تحكي أن عمر بن الخطاب ضرب فاطمة برجله حتى أسقط جنينها. هب أن رجلاً ضرب زوجتك وتسبب في قتل ولدك: هل تعطيه ابنتك وترضى أن يكون صهرك؟ وتسمي ولدك الآخر باسمه؟ ثم إن هذه الرواية المكذوبة تنص على أن الذي فعل ذلك رجل اسمه « قنفذ » وليس عمراً أم لعلهم ينبزون عمرا بهذه التسمية!! (بحار الأنوار 43/197-200 ).

منوعات · الصفحة ٢٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٧٥