تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه مسلم والحاكم وأحمد وهي الصحيحة المغنية عن تلك المكذوبة.

وقد طعن الكذاب الرافضي في (المراجعات) في عائشة ووسمها بالكفر متهما إياها بأنها كانت وراء اتهام ماريا بالإفك. فقال « ورد الله كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا } . وهو اتهام لعائشة بالكفر. (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة10/2/700-703).

خرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله

ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» (رواه مسلم).

يوهم الشيعة الناس بأن هذا الحديث هو سبب نزول هذه الآية. وهو خطأ إن لم نقل كذب. فإن النبي ذكر هذه الآية لبيان أن هؤلاء الأربعة داخلون في الآية. وكيف يكون الأبناء سبب الآية وإنما سياقها يبين سببها وأنها خطاب الله لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟

والحديث ليس فيه (هؤلاء أهل بيتي) أو بما يشعر الاقتصار عليهم فقط. فقد قالها رسول الله لعائشة (السلام عليكم أهل البيت» وعلمنا أن نقول « اللهم صل على محمد وآل محمد» وفي لفظ « اللهم صل على محمد وآله وذريته» (البخاري).

وأما ما حكاه الحافظ ابن كثير عن جابر (فيهم نزلت) يعني آية التطهير. ونسبها إلى الحاكم بهذا اللفظ فلم أجده هكذا.

خرج في عضد الحافظ المقدسي شئ يشبه الدمل فأعيته مداواته

ثم مسح به قبر أحمد بن حنبل فبرئ ولم يعد إليه . انتهى ملخصاً. (قال العلامة الكوثري رحمه الله : في حاشية السيف الصقيل ( 185 ) : « رأيت بخط الحافظ الضياء المقدسي الحنبلي في كتابه - الحكايات المنثورة - المحفوظ تحت رقم 98 من المجاميع بظاهرية دمشق أنه سمع الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي يقول ذلك».

وهذا كما ترى لم يورد فيه ما يجعل له أصلا. فهل يقبل مثل هذا الخبر ونقفز به عن شرط الرواية وراويها.

خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم.. فكشف ساقها وقبلها

منوعات · الصفحة ٢٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٧١