وأما مالك فكذلك كذبوا عليه هذا القول وانتشر ودخل في بطون الكتب. قال المناوي في فيض القدير «ووهم من نقل عن مالك جوازه، ومالك إنما جوز الوطء من الدبر لا في الدبر» (فيض القدير6/339). وقد أكد الحافظ ابن كثير أن «أكثر الناس ينكر أن يصح ذلك عن الإمام مالك رحمه الله» (تفسير ابن كثير1/766).
منوعات · الصفحة ٢٣٥٦