تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضوع رواه العقيلي في الضعفاء (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله ابن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس. صرح الذهبي بكذبه وأقره الحافظ في اللسان (سلسلة الضعيفة رقم3524).

الحق مع علي

هذا الحديث باطل , فقد قال الحافظ ابن كثير بعد ذكر هذا الحديث وغيره « وفي كل منهما نظر» (البداية والنهاية7/389) ويقول الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (7/236) « رواه البزار وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه». وقد حاول الأميني الكذاب في كتابه الغدير أن يوهم القارئ بأن سعد بن شعيب صدوق وثقة وأنه جاءت ترجمته في تهذيب التهذيب !! وكل هذا من الأكاذيب، فلم تأت ترجمة له في أي من كتب أهل السنة. وهكذا يتنزه الأميني عن الأمانة.

حولت رحلي الليلة (يزعم الرافضة أن عمر قصد بذلك إتيان الدبر)

أولا: أجمع أهل السنة على تحريم إتيان المرأة من الدبر (تفسير ابن كثير2/232). بينما حكى النراقي إجماع الشيعة على جواز ذلك.

حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حسن حدثنا يعقوب يعنى القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله هلكت قال وما الذي أهلكك قال حولت رحلي البارحة قال فلم يرد عليه شيئا قال فأوحي الله إلى رسوله هذه الآية ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ أقبل وأدبر واتقوا الدبر والحيضة».

رواه أحمد في المسند بإسناد حسن وقال الترمذي حديث حسن غريب (ح2980).

ليس في الرواية ما ينص على أنه أتى امرأته في دبرها. بل كلامه معروف عند العرب على مجامعة المرأة من الخلف. قال ابن الأثير « كنى برحله عن زوجته، أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها فحيث ركبها من جهة ظهرها كنى عنه» (النهاية2/209).

منوعات · الصفحة ٢٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٥٣