فهو رافضي متحنف. أو حنفي مترفض. وأيا كان الأمر. فليس عند الأحناف رافضي حنفي لأن الرافضة عند الأحناف كفارا.
توفي - صلى الله عليه وسلم - وإنه لمستند إلى صدر علي
أخبرنا محمد بن عمر حدثني سليمان بن داود بن الحصين عن أبيه عن أبي غطفان قال سألت بن عباس أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي ورأسه في حجر أحد قال توفي وهو لمستند إلى صدر علي قلت فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين سحري ونحري فقال بن عباس أتعقل والله لتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنه لمستند إلى صدر علي وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس وأبى أبي أن يحضر وقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا أن نستتر فكان عند الستر».
وهذه الرواية موضوعة. وآفتها هو محمد بن عمر وهو الواقدي: كذاب. وشيخه سليمان بن داود الحصين لا يعرف حاله كما أفاده الحافظ (فتح الباري8/107).
وهو مخالف لما ثبت سنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي وهو مستند إلى صدر عائشة رضي الله عنها.
هكذا يجعلون – أو قل يسرقون - سائر الصفات وفضائل الصحابة إلى علي. فقد زعموا أن عليا هو الصديق الأكبر والفاروق الأكبر.. والآن توفي رسول الله وهو مستند إلى صدر علي بينما الروايات الصحيحة أنه توفي بين سحر عائشة ونحرها.
ومما يؤكد كذب الواقدي ووضع رواياته هذه الرواية الأخرى التي افتراها: