تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن الحاكم قد ظن ضعف رواية ابن عباس وأتى لها برواية أبي هريرة مع أن رواية أبي هريرة ضعيفة فيها صالح بن موسى الطلحي. وقبل ذلك صرح بتواتر رواية أن عليا ولد داخل الكعبة مع أنها لا وجود لها أصلا. مما يدل على ضعفه في فن الرواية.

تسألني عن رجل ما اعلم رجلا كان أحب الى رسول الله منه

حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي ثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ثنا علي بن سعيد بن بشير عن عباد بن يعقوب ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أبي إسحاق الشيباني عن جميع بن عمير قال دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن علي فقالت تسألني عن رجل والله ما أعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من علي» (رواه الحاكم في المستدرك3/154) قال الذهبي « جميع متهم. وعائشة لم تقل ذلك أصلا».

قلت: جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي. قال بن نمير كان من أكذب الناس كان يقول أن الكراكي تفرخ في السماء ولا يقع فراخها رواه بن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده وقال كان رافضيا يضع الحديث وقال الساجي له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي ليس يتابع أبو الحسن على هذا» (تهذيب التهذيب ترجمة رقم 177 ميزان الاعتدال2/152).

تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى

روى الهيثمي هذه الرواية في مجمعه (6/32 و7/70) وذكر فيهما آفتين: الإرسال وابن لهيعة. وهو ثقة لكنه اختلط بأخرة واحترقت مكتبته فصار يروي من حفظه بالرغم من اختلاطه.

وزعم الشيعة أن قصة الغرانيق رواها البخاري ومسلم وأن الرازي دافع عن البخاري محاولا نفي أن يكون روى قصة الغرانيق (الانتصار4: مناظرة حول عصمة الأنبياء128) وهم كذابون مفترون.

منوعات · الصفحة ٢٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٣٨