تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه إبراهيم بن محمد بن ميمون. قال الذهبي «هو من أجلاد الشيعة» (لسان الميزان للحافظ العسقلاني1/107).

أولكم واردا (ورودا) على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب

قال الحافظ «لم يتكلم عليه الحاكم. وسيف (يعني بن محمد) متروك» (إتحاف المهرة11/338 الموضوعات1/346 لابن الجوزي).

ويعارضه ما حكاه في (موضح جمع الأوهام والتفريق2/363) عن الفرات ابن السائب قال سألت ميمون بن مهران فقلت أكان علي أول الناس إسلاما أو أبو بكر فقال والله لقد آمن أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - زمن بحيرا الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه وذلك كل قبل أن يولد علي».

أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك.. فدعا بنار فأحرقها

الحديث رواه الحاكم فقال حدثني بكر بن محمد الصيرفي بمرو أنا محمد بن موسى البربري أنا المفضل بن غسان أنا علي بن صالح أنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمي حدثني القاسم بن محمد قالت عائشة جمع أبي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت خمسمائة حديث فبات ليلته يتقلب كثيرا قالت أعدلوا فقلت أتتقلب لشكوى أو لشيء بلغك فلما أصبح قال أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها فقلت لم أحرقتها قال خشيب أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذاك».

الحكم على الحديث: هذا الأثر لم أجده في شيء من كتب الحديث. وقال الذهبي « فهذا لا يصح والله أعلم» (تذكرة الحفاظ1/5).

ورأيت في السند موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن. قال البخاري « فيه نظر» (المغني في الضعفاء2/682 لسان الميزان6/123). وأورده العقيلي في الضعفاء (4/159).

أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب

منوعات · الصفحة ٢٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٢٥