وأحمد بن حماد الهمداني. قال الذهبي « ضعفه الدارقطني. لا أعرف ذا». وكذا قال في اللسان.
ويعقوب بن يوسف: الظاهر أنه ضعفه الدارقطني انظره في اللسان» انتهى قول الألباني رحمه الله.
(أنظر سلسلة الضعيفة للألباني رقم4882).
أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر
هذا حديث باطل بالرغم من اشتهاره على ألسنة الناس. أشار إلى ذلك شيخنا الألباني (سلسلة الصحيحة حديث رقم459). وقد نبه عليه العجلوني في كشف الخفاء (رقم827) في جملة الأحاديث المشتهرة والتي لا أصل لها.
وهذا الحديث مخالف للحديث الذي في مسلم « خلقت الملائكة من نور، وخلق إبليس من نار السموم، وخلق آدم عليه السلام مما وصف لكم. بل مخالف لقوله تعالى ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ﴾ وقال تعالى عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ﴾ (الروم20).
وحتى السقاف المبتدع فقد كتب رسالة بعنوان (إرشاد العاثر لوضع حديث أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) يثبت فيه أنه حديث موضوع.
أول من حرم المتعة عمر
قاله السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص136). وهو من زلاته وأخطائه العجيبة. فالبخاري ومسلم وكل كتب السنن لم تغفل الروايات المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم المتعة. فكيف أغفله السيوطي؟
ونحن إذا كنا أعرضنا عن بعض الصحابة المخالفين كابن عباس وجابر لجهلهم بتحريم الرسول للمتعة، فمخالفتنا للسيوطي في ذلك من باب أولى.
أول من يدخل الجنة من النبيين والصديقين علي بن أبي طالب
لا أصل له وهو مما يتداوله الرافضة في كتبهم. فقد رواه محمد بن جرير الطبري (الشيعي) بلا إسناد (المسترشد ص326 ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب3/29 بحار الأنوار39/215).
بل وفيه تفضيل لعلي بن أبي طالب على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي ثبت عندنا أنه أول من يدخل الجنة.
أول من يدخل عليك.. أمير المؤمنين.. وخاتم الوصيين