صححه الحاكم (2/614) وتعقبه الذهبي فقال « أظنه موضوعاً» وفيه عمرو ابن أوس الأنصاري قال الذهبي في الميزان 6330) « يُجهل حاله وأتى بخبر منكر» ثم ساق هذا الحديث. وأقر الحافظ الذهبي على ذلك في (اللسان4/408 ترجمة رقم 6248) .
أوحى الله إلي في علي ثلاثا: إنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين
حديث « أوحي الي في علي ثلاث: أنه سيد المسلمين, وامام المتقين, وقائد الغر المحجلين» قال الحافظ « قال الحاكم في المناقب صحيح الإسناد. قلت: بل هو ضعيف جدا ومنقطع أيضا» (إتحاف المهرة1/344). وقد رد الذهبي هذا الحديث كما في تعليقه على الحديث (المستدرك3/139) قائلا بأن عمرو بن الحصين العقيلي وشيخه يحيى بن العلاء الرازي متروكان. بل صرح بأن الحديث موضوع.
وورد بلفظ آخر وهو يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين» قال الألباني «موضوع» (أنظر سلسلة الضعيفة للألباني رقم353 و4886 و4889).
أُوصِي مَنْ آمَنَ بي وصَدَّقَني بِوَلايَةِ عَلِيَّ فَمَنْ تَوَلاهُ تَوَلانِي ومن تَوَلانِي فَقَدْ تَولَّى الله
قال الألباني « ضعيف جدا. أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق12/120/1) من طريق الطبراني: نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا أحمد بن طارق الوابِشِي: نا عمرو بن ثابت عن محمد بن أبي عُبَيْدةَ بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه أبي عبيدة عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه مرفوعا.
ثم روى من طريق آخر عن عبد الوهاب بن الضحاك: نا ابن عَيَّاش عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي عبيدة به.
ومن طريق ابن لهعية: حدثني محمد بن عبيد الله به.
ثم أخرجه من طريقين آخرين عن أبي رافع به. ولفظ الترجمة لهذه الطرق.
وأما لفظ الطبراني فهو: «ومن آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب فإن ولايته ولايتي، وولايتي ولاية الله».