تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين (المستدرك3/119). وتعقبه الذهبي قائلا « قلت: عبد الجبار (يعني ابن الورد) لم يخرجا له».

على أن ابن الورد ليس بشديد الضعف وإنما في حفظه لين. فقد وثقه قوم وذكر البعض الآخر علة له وهي كونه يأتي بالمخالفات في بعض رواياته. قال البخاري « يخالف في بعض حديثه». فيبقى مما اختلف في صحة رواته.

الحديث ضعيف كما أشار إليه محقق المستدرك (3/1345 للشيخ سعد الحميد). فكيف يكون صحيحا على شرط الشيخين كما ادعى الحاكم؟

إنك إلى خير إنك إلى خير

وذلك حينما قالت أم سلمة للرسول - صلى الله عليه وسلم - ألست أنا من أهل بيتك؟ فأجابها بذلك.

إسناده ضعيف بسبب إبهام الراوي عن عطاء بن أبي رباح إلى أم سلمة. وقد جاء بسند آخر موصول وفيه شهر بن حوشب. قال فيه الحافظ بن حجر » صدوق كثير الإرسال والأوهام« (ميزان الاعتدال2/284 تهذيب التهذيب4/369).

على أن الذي صح هو مخالف لهذا الحديث: عن أم سلمة » قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال بلى فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه وابنيه وابنتيه فاطمة« وبداية الحديث قول أم سلمة لما بلغها مقتل الحسين رضي الله عنه » لعنت أهل العراق. قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله« الحديث. أخرجه أحمد في المسند (6/298) والطبراني في الكبير (3/114) وإسناده صحيح.

إنك لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة

قال الحافظ «فيه عباد وهو من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم وهو شيعي» (الإصابة4/129). وهذا الحديث الباطل يفهم منه تفضيل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فإن نبينا هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة.

إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله

منوعات · الصفحة ٢٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٠١