أن خبيب بن عدي صاح عندما صلبوه قائلا (يا محمد)
الحلية لأبي نعيم (1/246 وصفوة الصفوة 1/622 و666 وإتحاف السادة المتقين).
فيه الهيثم بن عدي: قال النسائي »متروك الحديث« (الضعفاء والمتروكون 1/104 ترجمة 637). وقال العجلي » كذاب وقد رأيته« (الثقات 1537).
وقال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 7/104) »عن يحيى قال: الهيثم ليس ثقة كان يكذب«.
وكل الطرق الأخرى الصحيحة لقصة الخبيب لم تتضمن هذه الزيادة.
أن رجلا أصاب امرأة في دبرها زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
حدثنا محمد بن علي الصائغ نا يعقوب بن حميد ثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر أن رجلا أصاب امرأة في دبرها في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنكر ذلك الناس فأنزل الله ( نساؤكم حرث لكم ).
رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه ابن حبان وضعفه الأكثرون وبقيه رجاله ثقات (مجمع الزوائد6/319).
أن رجلا من أهل اليمن أودع أباه ثمانين دينارا
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس أنا طراد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني أبو المصعب مطرف حدثني المنكدر بن محمد
أن رجلا من أهل اليمن أودع أباه ثمانين دينارا وخرج يريد الجهاد وقال له إن احتجت إليها فأنفقها إلى أن آتي إن شاء الله قال وخرج الرجل وأصاب أهل المدينة سنة، وجهد قال فأخرجها أبي فنفقها قال فلم يلبث الرجل أن قدم وطلب ماله فقال له أبي عد إلي غدا قال وبات في المسجد متلوذا بقبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة وبمنبره مرة حتى كاد يصيح فإذا شخص في السواد يقول له دونكها يا محمد قال فمد يده فإذا صرة فيها ثمانون دينارا قال وغدا عليه الرجل فدفعها إليه».
رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (56/60). وسنده ضعيف فيه المنكدر بن محمد بن المنكدر.