كان هذا موقفا غيورا من عمر على رسول الله. كيف لا وقد كان ناله من عبد الله بن أبي بن سلول السباب والشتم والطعن كما هو حال أبنائه أبناء الفرقة السبئية السلولية أحفاد ذاك الذي كره عمر أن يصلي عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - . وهو موقف شبيه بموقف علي رضي الله عنه حين أمره النبي أن يمحو كلمة (رسول الله) يوم المعاهدة مع قريش.
ولو كان السبب الباعث على الاستنكار هو الغيرة لطعنوا في الخميني بل وكفروه لاتهامه رسولنا صلى الله عليه وسلم بالفشل وهو بل وكل الأنبياء، وتفضيل المهدي عليه وادعاؤه أنه هو الذي سوف ينجح إذا خرج.
أن الرافضة يحكون أن رسول الله جذب عليا جذبة حتى أدخله تحت ثوبه (بحار الأنوار22/511 و39/128 الأمالي ص736 للصدوق والأنوار البهية ص41 لعباس القمي) وكذلك أتى علي قريبا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فجذبه وأجلسه إلى جانبه (مدينة المعاجز1/393 لهاشم البحراني.
فإذا كانت كل جذبة تنافي الأدب فقولوا ذلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وهذا ما كان يفعله جعفر الصادق في الناس كما في الخرائج والجرائح2/743 لقطب الدين الراوندي.
والجذب في الصلاة وارد في كتب الرافضة ولم يقولوا أن مثل هذا الفعل مناف للأدب.
أما ترضى أن تكون رابع أربعة
أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسين وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا» (فضائل الصحابة2/771).
إسناد الحديث هكذا (حدثنا محمد بن يونس ثنا عبيد الله بن عائشة قال أنا إسماعيل بن عمرو عن عمر بن موسى عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب).
موضوع: