أخرجه الخطيب (8/289) وهذا إسناد ضعيف لضعف مطر وشهر بن حوشب.
وادعاء الرافضة نزول آية ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم ﴾ فهو من الكذب. وإنما نزلت يوم عرفة وكان يوم جمعة كما في صحيح البخاري وغيره. لصحة إسناده وضعف أسانيد غيره كما صرح به الطبري (تفسير الطبري6/84).
وقال ابن الجوزي وابن كثير بأن هذا الحديث لا يصح ولا يجوز الاحتجاج به ومن فوقه الى ابي هريرة ضعفاء ونزول الآية كان يوم عرفة بلا شك وذكر ذلك في الصحيحين» (العلل التماهية1/226 البداية والنهاية7/350).
أليس الله قد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ليصلي على عبد الله بن أبي فجذبه عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال (إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فنزلت ﴿ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ﴾ فترك الصلاة عليهم» (رواه البخاري5460).
قال الرافضة هل عمر أعلم من رسول الله؟
الجواب:
أن هذه الحادثة جاءت بروايتين لا يجوز فصل إحداهما عن الأخرى. فإن عمر أراد تذكيره بالآية التي تنهى عن الصلاة على المنافقين. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يظن أن النهي على التخيير. كما في الحديث الآخر وفيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنما خيرني الله أو أخبرني فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلينا معه. ثم أنزل ﴿ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ .