تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد نقله المجلسي في (بحار الأنوار28/30) والطباطبائي في تفسيره (3/380) أن الفرقة الناجية هم أتباع أهل البيت، ونحن أهل السنة نتبع أهل البيت والصحابة أيضاً، أما هم فيزعمون أنهم أتباع طرف واحد فقط، فإن صحّ حديث أتباع أهل البيت فهو يشمل أهل السنة، وإن صحّ حديث الصحابة فهو يشمل أهل السنة كذلك ولكنه لن يشمل الرافضة بالتأكيد, فثبت نجاة أهل السنة على كل حال.

رواية الافتراق عند الشيعة

روى المجلسي عن علي أنه قال لليهود « كم افترقت بنو إسرائيل؟ فقالوا: ولا فرقة واحدة. فقال علي: كذبتم. أفترقت على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، فان الله يقول ( ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: فهذه التي تنجو» (بحار الأنوار82/6 تفسير الميزان8/291).

وقال نعمة الله الجزائري عن هذا الحديث « هو المتفق عليه من علماء الاسلام، لكن الترمذي من العامة نقله في صحيحه بزيادة هي: قيل: ومن هم؟ قال: الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي. وأما الشيعة فزادت في روايته هكذا: قال: افترقت امة موسى على أحد وسبعين فرقه كلها في النار إلا واحدة ، وهي التي اتبعت وصيه يوشع، وافترقت امة عيسى على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي التي اتبعت وصيه يوشع، وافترقت امة عيسى على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي التي اتبعت وصية شمعون، وستفترق امتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي التي تتبع وصيي عليا عليه السلام» (نور البراهين1/61 لنعمة الله الجزائري1/61).

قال الفيض الكاشاني « وفي الحديث المشهور: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي التي تتبع وصيي عليا» (التفسير الأصفى1/355).

أقتلوا نعثلا فانه كفر (قول منسوب لعائشة في عثمان)

منوعات · الصفحة ٢١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢١٧٥