فانا لا أذكر الحديث إنما كما جاء في نص الرسول لسلمة وسالم مولى أبي حذيفة
جزيتم خيرا والسلام عليكم
الدكتور يحيى إسماعيل
أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين جامعة الأزهر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، ولا حول وقوة إلا بالله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وعلى آله وصحبة ومن والاه
وبعد:
نقول للسائلة: إن هذه الحالة وهوإرضاع الكبير، كانت من خصائص أمهات المؤمنين، كما قالت بذلك السيدة عائشة رضي الله عنها، فإن ذلك كان لمولى أبي حذيفة كما جاء في السؤال.
وعلى ذلك: فلا يجوز التجاوز في هذا، لأن الأصل عندنا كما جاء عن رسول الله: " لا رضاع إلا فيما كان دون الحولين".
وعلى أخ الزوج: أن يتجنب الإقامة مع زوجة أخيه بالبيت إذا لم يكن أخوه موجودا، أولم يكن هناك أبناء أخ مميزين، فإن الحديث الشريف الذي أخرجه مسلم: " الحموالموت" ومعنى الحموالموت: أن قرب الصلة المعروفة تجعل الحمووالمرأة في مأمن من ألسنة الناس وأعينهم، مع قيام الداعي للوقوع في الحرام، فيترتب على ذلك: الريبة والشك، اللذان إن لم يظهرا الآن، فإنهما عن قريب سيظهران بفضيحة وافتضاح، لذلك كان كما قال النبي: "الحموالموت".
والله أعلم
الرد اليسير على .. شبهة رضاع الكبير!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..
فقد تبنى ابوحذيفة -رضي الله عنه- سالماً قبل ان ينزل قول الله تعالى:
(ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، حيث كان يُسمى بزيد بن محمد ..
وكان كذلك سالم مولى ابي حذيفة -رضي الله عنه- كان يُسمى بسالم بن ابي حذيفة