عن علي كان يقول سقته امرأته من لبن سريته أوسريته من لبن امرأته لتحرمها عليه فلا يحرمها ذلك مصنف عبد الرزاق
ما رأي حبر الأمة بن عمر رضي الله عنه؟
عن بن عمر رضي الله عنه أنه: قال لا يحرم من الرضاع إلا ما كان في الصغرسنن البيهقي برقم 15439
ما رأي حبر الأمه إبن مسعود رضي الله عنه في موضوع رضاعة الكبير؟
قبل أن نقول رأي بن مسعود رضي الله عنه ينبغي أن نذكر تزكية الرسول له ففي الحديث في معجزة حلب الرسول الشاةالتي لم تلد من قبل فطلب منه بن مسعود أن يعلمه مما يقول فقَالَ «إِنَّك غُلاَمٌ مُعَلَّمٌ». مسند الإمام أحمد رقم 454
فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يدعوله ويزكي علمه ولذلك فرأيه هوالسديد المرجح
عن ابي عطية الوادعي قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال "إنها كانت معي امرأتي فحصر لبنها في ثديها فجعلت أمصه ثم أمجه" فأتيت أبا موسى فسألته فقال "حرمت عليك" قال فقام وقمنا معه حتى انتهى إلى أبي موسى فقال "ما أفتيت هذا؟ " فأخبره بالذي أفتاه فقال بن مسعود وأخذ بيد الرجل أرضيعا ترى هذا؟! إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم فقال أبوموسى لا تسألوني عن شيء ما كان هذا الحبر بين أظهركم"
والحديث في مصنف عبد الرزاق واللفظ له وفي سنن البيهقي برقم 1671 وسنن الدارقطني برقم 441
ولاحظ هنا أن لفظ الحديث واضح يقول "أمصه" عن الثدي لأن كلمة رضاعة لا تعني إلتقام الثدي ومصه بالضرورة.
من كتاب احكام القرآن للجصاص