تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله عليك هل تجد هذا يتناسب مع مثل هذا الدين الاسلامي الذي ملؤه العفة والاخلاق وليس هو اسلام الدعارة وعفوا على هذه الكلمة لأنن لا أظن مسلما يقبل على اسلامه مثل هذه الأقوال وأمثال تلك الأحاديث فلم لا نتجرد ونقولها بصراحة أننا نرفض أمثال هذه الأحاديث التي لا تليق بالتشريع الالهي العظيم.

الرابعة: أما مسألة نهي النبي صلى الله عليه وآله فأنت توافقني بأن عائشة كانت على خطأ عندما جلست مع ذلك الرجل الذي تبين من كلام النبي صلى الله عليه وآله أنه ليس بأخيها وأن مجرد الرضاع لايبرر ذلك بل لا بد أن تجتمع شروطه.

خامسا: أرجو منك أن تقرا من أي مصدر شئت ثم ناقش ما يطرح بحسب تسلسل البحث كما أرجو عدم الخروج عن موضوع البحث كما نبهتك في صدر هذه المناقشة.

والسلام على من اتبع الهدى

الافتراء على زوجة نبي الإسلام

محمد إبراهيم

أرجو من الأخوة التزام الأدب عند الحديث عن زوجة نبيهم صلى الله عليه وسلم حيث أن بعض الأخوة قد يغضب من أجل زوجة خميني ولا يغضب من أجل زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أحب زوجاته بعد خديجة رضي الله عنها. فالأخ أبو عيسى يتكلم عن زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم بدون أن يذكر شيئا يدل على احترامها وكأنه يتكلم عن مغنية أو مذيعة تلفزيون!

بالنسبة لحديث آيات الرضاعة فقد جاء الحديث التالي في صحيح مسلم وهو عن عائشة رضي الله عنها :-

2634 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن * (رواه مسلم) فآيات الرضعات نسخت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جاء في كتاب سبل السلام (لمحمد بن إسماعيل الصنعاني الأمير) :-

{

منوعات · الصفحة ١٨٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٨٨٥