تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولولا سوء زواج المتعة لما حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم. (وهذا الكلام ليس خروجا من النقاش والموضوع لأن سببه أنك ربطت بين رضاع الكبير والدعارة وغفلت عن زواج المتعة فكان لابد من تذكيرك بها بمناسبة حديثك عن الإسلام والدعارة على حسب قولك)

هل من جديد؟

علي عيسى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه وحبيبه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين المعصومين.

وبعد:

الى المسمى بمحمد ابراهيم:

أرجو أن يستمر البحث بيننا بدون أي تشنج وسباب وإني لأشكرك على الاهتمام والمناقشة ولكن لي على ما ذكرته مناقشات أذكرها بشكل نقاط:

الاولى: ذكرت أنه ينبغي أن تذكر عائشة ويذكر مايدل على احترامها وهذا منقوض عليك بأول حديث ذكرته عن صحيح مسلم حيث قلت:" عن عبد الله بن أبي بكر عن عائشة أنها قالت "

فلم يترضى عليها مسلم ولا أنت ولا الراوي.

الثانية: إن حديثنا عن رضاع الكبير وليس كلامنا عن مطلق الرضاع والحديث الذي ذكرته عن صحيح مسلم إنما هو في مطلق الرضاع.وكذا ما نقلته من كتاب سبل السلام فأرجو أن لا تخرج عن موضوع البحث.

الثالثة: أما حديثك عن قضية سالم بل ما نقلته من قضية سالم فهذا مما يؤكد ما قلناه وأنكم إلى الآن يميل بعضكم إلى تبرير رضاع الكبير وأن مما يؤيد ارضاع الكبير عندكم هو قوله تعالى:وأمهاتكم اللائى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة لكونه مطلقا وهذا يشمل الطفل ابن اليوم والشاب المراهق كما يشمل الرجل الناضج ويشمل أيضا الشيخ الهرم العجوز فلو ارتضع هؤلاء من شابة حديثة الولادة فإنهم سيكونون أبنائها وهم إخوة من الرضاعة.

منوعات · الصفحة ١٨٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٨٨٤