ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخي وصاحبي " أحمد والبخاري عن ابن عباس . انظري قوله عليه الصلاة والسلام دون ربي أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى أبا البكر بالذكر من المخلوقين بعد الخالق جل وعلا انتبهي . وروى البخاري ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سأل النبي فقال أي الناس أحب إليك قال : عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها فقلت ثم من قال عمر بن الخطاب " .
وروى البخاري في صحيحة عن ابن عمر رضي الله عنهما : كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان ثم نترك الصحابة لا تفاضل بينهم وفي روايه له أيضاً في أبي داود كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمنه بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان زاد الطبراني فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكره وفي البخاري أيضاً عن محمد بن الحنفية قلت لأبي يعني علياً رضي الله عنهما : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر فقلت ثم من قال عمر وخشيت أن يقول ثم أنت قال : ما أنا إلا واحد من المسلمين وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر : كنا وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تفضل أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رضوان الله عليهم أجمعين " .
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم " لو كان نبي بعدي لكان عمر " رواه أحمد والترمذي والحاكم والضبلابي عقبة بن نافع .
ولقوله صلى الله عليه وسلم في حق عثمان " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " رواه البخاري ومسلم .
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في علي " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي " رواه البخاري والمسلم وهكذا جاءت أحاديث كثير بفضل الصحابة وعلى رأسهم هؤلاء الصحابة العظام رضوان الله عليهم أجمعين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي .