تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقول أن هذه الآية مثل قوله ﴿ لولا إذا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ﴾ نزلت في قصة عائشة رضي الله عنها في الإفك فإن الواحد من المؤمنين من أنفس المؤمنين والمؤمنات وكذلك قوله تعالى ﴿ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم أي يقتل بعضكم بعضا ﴾ ومنه قوله تعالى ﴿ وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ﴾ أي لا يخرج بعضكم بعضا فالمراد بالأنفس الإخوان إما في النسب أو في الدين .

(20) عدم إكماله لحديث الفرقة الناجية .

نقول أن نهاية حديث الفرقة الناجية يبين أوله , فقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان هذه الفرقة الناجية من بين الفرق الهالكة : (( من كان على ما أنا عليه وأصحابي )) وقد نقله المجلسي في بحار الأنوار جـ 28 ص ( 30 ) والطباطبائي في تفسيره جـ 3 ص ( 380 ) , وقد روي من طرق الرافضة أن الفرقة الناجية هم أتباع أهل البيت , ونحن أهل السنة نتبع أهل البيت والصحابة أيضاً , أما هم فيزعمون أنهم أتباع طرف واحد فقط , فإن صحّ حديث أتباع أهل البيت فهو يشمل أهل السنة , وإن صحّ حديث الصحابة فهو يشمل أهل السنة كذلك , ولكنه لن يشمل الرافضة بكل تأكيد , فثبت نجاة أهل السنة على كل حال .

(21) تكذيبه لحديث " كتاب الله وسنتي " وقوله أنه غير موجود في صحاحكم .

نقول ليس كل ما لم يروا في الصحاح ضعيف , فهنالك أحاديث كثيرة لم ترو في الصحاح وهي صحيحة , وحديث كتاب الله وسنتي صحيح وثابت , فهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ1 كتاب العلم ص (93) وصحح إسناده الألباني في صحيح الجامع برقم ( 3232 ) وكذلك (2937) عن أبي هريرة , وصححه ابن حزم في الأحكام جـ 6 ص ( 810 ) كما صححه السيوطي في الجامع برقم ( 3932 ) .

(22) قوله " كتاب الله وعترتي " تعني إمامة أهل البيت .

منوعات · الصفحة ١٠١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٠١٠