كل شيء يكسر أو يقطع فإن في كسره وقطعه ضررا ، وقال أبو حنيفة: لا أقسمه، فإن رضيا جميعا قسمته.
وإذا أوصى الرجل بصوف على ظهر غنم بين رجلين فأرادا قسمة ذلك قبل أن يجز الصوف لم يقسم ذلك بينهما. وكذلك اللبن في ضروعها، وأولادها في بطونها. ولو قسما ذلك بينهما لم يجز.
وإذا كانت قوصرة من تمر أو دن خل بين رجلين فأراد أحدهما قسمته وأبى الآخر فإن هذا يقسم بينهما.
وإن كانت ساجة أو خشبة أو باب أو رحى أو دابة أو بعير بين رجلين فأراد أحدهما قسمته وأبى الآخر فإن هذا لا يقسم.
وكذلك اللؤلؤة والياقوتة والفص بين اثنين أراد أحدهما قسمته وأبى الآخر فإن هذا لا يقسم بينهما. ولو كان لؤلؤا جماعة قسمتها أو يواقيت جماعة قسمتها.
وإذا كان حبل بين رجلين أو جوالق أو بساط أو شق محمل فأراد أحدهما قسمته وأبى الآخر فإني لا أقسمه.