تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ (١) إِبِلًا (٢) أَوْ غَنَمًا (٣)، فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا (٤)، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا، فَشَرَعَتْ فِيهِ (٥) فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ (٦)، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ (٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٨).

٧٩٨ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَاللَّفْظُ لَهُ (٩) -.

وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.

٧٩٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه قَالَ: «بَيْنَا (١٠) أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَإِذَا (١١) أَنَا

(١) في أ: «استرعَا».

(٢) «اسْتُرْعِيَ إِبِلًا»: كُلِّف رعيه ورعايته. انظر: المفهم (٣/ ٥٥٢).

(٣) في ز: «وغنما».

(٤) «تَحَيَّنَ سَقْيَهَا»: أي: يطلبون حينها. النهاية (١/ ٤٧٠).

(٥) «شَرَعَتْ فِيهِ»: أي: وردت شريعته، وهي موضع الورود إلى الماء. كشف المشكل (٤/ ١٣٤).

(٦) أي: دفع السَّلب كله إلى القاتل من غير أن يأخذ منه الخمس، بخلاف الغنيمة فإنه يأخذ منها الخمس. المفاتيح في شرح المصابيح (٤/ ٤٣٦).

(٧) في ب: «عليكم»، وهو وهم.

(٨) صحيح مسلم (١٧٥٣).

(٩) أحمد (١٦٨٢٢)، وأبو داود (٢٧٢١).

(١٠) في د، هـ، و، وحاشية ج: «بينما».

(١١) في ب، ز: «وإذا».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٣٩