فَبَرَأَ (١)» (٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (٣)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
١٢٩٥ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ العَيْنِ، وَالحُمَةِ (٤)، وَالنَّمْلَةِ (٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٦).
١٢٩٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ العَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧).
١٢٩٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «العَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ القَدَرِ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا (٨)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٩).
١٢٩٨ - وَعَنْ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَبَا حَمْزَةَ! اشْتَكَيْتُ، فَقَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه: أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: بَلَى.
قَالَ: اللَّهُمَّ (١٠) رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ (١١)، اشْفِ أَنْتَ
(١) «فَبَرَأَ» مطموسة في ج، وليست في هـ، وفي و: «فبرئ».
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٨/ ٣٦٤): «بفتح الراء»، وانظر: مختار الصحاح (ص ٣١).
(٢) البخاري (٥٦٨٤)، ومسلم (٢٢١٧).
(٣) في و، ز: «عليهما».
(٤) «الحُمَة»: سَمُّ كلِّ شيء يَلدغ أو يَلسع. العين (١/ ٣٣٥).
(٥) «النَّمْلَة»: قروح تخرج في الجنب وغيره. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٨٤).
(٦) صحيح مسلم (٢١٩٦).
(٧) البخاري (٥٧٣٨)، ومسلم (٢١٩٥) واللفظ له.
(٨) أي: إذا طلب من أصابته العين أن يغتسل من أصابه بعينه فليجبه. النهاية (٣/ ٣٦٨).
(٩) صحيح مسلم (٢١٨٨).
(١٠) في هـ، و: «قال: فقل: اللَّهم».
(١١) قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٨/ ٣٩٢): «و(الباس): بغير همز للمؤاخاة، وفي الفرع: بالهمزة على الأصل».