تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ.

قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟

قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ (١)» (٢).

أَخْرَجَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مُسْلِمٌ (٣).

* * *

(١) «بَهَتَّه»: قلت فيه البهتان؛ وهو الباطل، وقيل: قلت فيه من الباطل ما حيَّرته به؛ يُقال: بَهَت فلان فلانًا فبُهِت إذا تحير في كذبه، وقيل: بهته وأبهته بما لم يفعلْ. مشارق الأنوار (١/ ١٠٢).

(٢) صحيح مسلم (٢٥٨٩).

(٣) في حاشية ج: «بلغ مقابلة».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٣٢٢