تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ.

وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ - قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ (١): مُتَعَمِّدًا -؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢).

١٢٦٧ - وَعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ (٣)، قُلْنَا: لِمَنْ؟

قَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (٤).

١٢٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا (٥)؛ فَطُوبَى (٦) لِلْغُرَبَاءِ (٧)» (٨).

١٢٦٩ - وَعَنْهُ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ (٩)! لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ - يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ -، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ؛ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» (١٠).

(١) «قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ» ليست في هـ.

(٢) صحيح مسلم (٣٠٠٤).

(٣) في وزيادة: «ثلاثا».

(٤) صحيح مسلم (٥٥).

(٥) في هـ، و: «وسيعود غريبا كما بدأ» بتقديم وتأخير.

(٦) «طُوبَى»: (فُعْلَى) من الطِّيب، ويُقال: طُوبى من أسماء الجنَّة، وقيل: شجرة تُظِلُّ الجنان كلَّها. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١١٩١).

(٧) في ب: «للغرْباء» بسكون الراء.

(٨) صحيح مسلم (١٤٥).

(٩) في هـ، ز: «والذي نفسي بيده».

(١٠) صحيح مسلم (١٥٣).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٣١٨