١٢١٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَطْفَالِ المُشْرِكِينَ - عَمَّنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صَغِيرًا -؛ فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (١).
١٢١٦ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢) ﷺ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ! اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ! لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ (٣)؛ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ؛ لَا مُكْرِهَ لَهُ» (٤).
١٢١٧ - وَعَنْ أَنَسٍ (٥) رضي الله عنه قَالَ: «عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ (٦) ﷺ رَجُلَانِ (٧)، فَشَمَّتَ (٨) أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ.
فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ، وَعَطَسْتُ أَنَا (٩) فَلَمْ تُشَمِّتْنِي!
(١) البخاري (١٣٨٤)، ومسلم (٢٦٥٩).
(٢) في ج: «النبي».
(٣) «لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاء»: أي: ليقطع دون استثناء. مطالع الأنوار (٤/ ٤٢٦).
(٤) البخاري (٦٣٣٩)، ومسلم (٢٦٧٩).
في هـ، وزيادة حديث هنا لم يرد في بقيَّة النُّسخ، وهو: «وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا فليقل: اللَّهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». وأخرجه البخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠)، وسبق أن أورده المصنف في بداية كتاب الجنائز (ص ٣١٤، رقم: ٤٩٤).
(٥) في أ: «وعنه» بدل: «وَعَنْ أَنَسٍ»، والمثبت من ب، ج، ز، ح.
(٦) في أ، ب، ح: «رسول اللَّه».
(٧) في و: «رجلان عند النبي ﷺ» بتقديم وتأخير.
(٨) «شَمَّتَ العَاطِس تَشْمِيتًا»: قال له: يرحمك اللَّه. العين (٦/ ٢٤٧).
(٩) «أَنَا» ليست في ب، ح.