١١٤٠ - وَلِمُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ؟
قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي؟
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ وَقَعْتَ (١) بِجَارِيَةِ آلِ فُلَانٍ!
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ (٢): فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ» (٣).
١١٤١ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه - وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ (٤) بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالحَقِّ (٥)، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ (٦): آيَةُ الرَّجْمِ - قَرَأْنَاهَا، وَوَعَيْنَاهَا، وَعَقَلْنَاهَا -، فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ.
فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؛ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ.
وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ (٧) عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ - مِنَ
(١) في هـ، و: «بغيت».
«وقعتَ»: زنيتَ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٣).
(٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.
(٣) صحيح مسلم (١٦٩٣).
(٤) في وزيادة: «قد».
(٥) في هـ: «إن محمدا جاء بالحق».
(٦) في و: «مما أنزل عليه».
(٧) في و: «حق في كتاب اللَّه» بتقديم وتأخير.