فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (١).
وَصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ البُخَارِيُّ (٢).
وَلَفْظُ (٣) التِّرْمِذِيِّ: «اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ» (٤).
١٠١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «رَدَّ النَّبِيُّ (٥) ﷺ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي العَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بِالنِّكَاحِ الأَوَّلِ، وَلَمْ يُحْدِثْ نِكَاحًا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (٦)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ بَأْسٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (٧) -.
وَكَذَلِكَ صَحَّحَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ (٨).
(١) أحمد (١٨٠٤٠)، وأبو داود (٢٢٤٣) واللفظ له، وابن ماجه (١٩٥١)، والترمذي (١١٣٠)، وابن حبان (١٠٩٩)، والدارقطني (٣٦٩٥).
(٢) معرفة السنن والآثار (١٠/ ١٣٨)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٤٩): «في إسناده نظر».
(٣) في هـ، و: «وفي لفظ».
(٤) جامع الترمذي (١١٣٠).
(٥) في ز: «رسول اللَّه».
(٦) «وَابْنُ مَاجَهْ» ليست في هـ، و.
(٧) أحمد (١٨٧٦)، وأبو داود (٢٢٤٠)، وابن ماجه (٢٠٠٩)، والترمذي (١١٤٣)، والحاكم (٦٨٥٨).
(٨) مسند أحمد (٦٩٣٨).
وقال يزيد بن هارون رحمه الله: «حديث ابن عباس أجود إسنادًا». جامع الترمذي عقب (١١٤٤).
وقال البخاري: «حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه»؛ أي: حديث: «أن رسول اللَّه ﷺ ردَّ ابنته زينب على أبي العاصي بن الربيع بنكاح جديد ومهر جديد». العلل الكبير للترمذي (ص ١٦٦).
وقال الدارقطني في سننه (٣٦٢٥) في حديث عمرو: «هذا لا يثبت، والصواب حديث ابن عباس: أنَّ النَّبيَّ ﷺ ردَّها بالنكاح الأول».