تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (١) -.

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هَكَذَا الرِّوَايَةُ (٢) الصَّحِيحَةُ؛ قَالَ: دِينَارٍ (٣) أَوْ نِصْفِ (٤) دِينَارٍ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ».

وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ: «هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ وَلَفْظِهِ، وَلَا يَصِحُّ مَرْفُوعًا»، وَخَالَفَهُ ابْنُ القَطَّانِ وَصَحَّحَ الحَدِيثَ (٥).

وَقَدْ وَهِمَ مَنْ حَكَى الِاتِّفَاقَ عَلَى ضَعْفِهِ (٦).

وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: «قِيلَ لِشُعْبَةَ (٧): إِنَّكَ كُنْتَ تَرْفَعُهُ! قَالَ: إِنِّي كُنْتُ مَجْنُونًا فَصَحَحْتُ» (٨).

* * *

(١) أحمد (٢١٢١)، وأبو داود (٢٦٤) واللفظ له، وابن ماجه (٦٤٠)، والنسائي (٢٨٨)، والترمذي (١٣٦)، والحاكم (٦٢٢).

(٢) في د: «رواية».

(٣) في و: بالرَّفع والجرِّ معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.

(٤) في و: بالرَّفع والجرِّ معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.

قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (٢/ ٤٣٠): «بالجرِّ فيهما».

(٥) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٧٨)، وقد نقل كلام ابن السكن، وتتمته: «لم يصححه البخاري، وهو صحيح من كلام ابن عبَّاس».

(٦) لعله يقصد النووي؛ حيث قال رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم (٣/ ٢٠٥): «وهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ».

(٧) في ز: «لسعيد» بدل: «لِشُعْبَةَ»، وهو تصحيف.

(٨) أسنده ابن الجارود في المنتقى من السنن المسندة عن رسول اللَّه ﷺ (١١٠) عن ابن مهدي.

وفي حاشية أ: «بلغ»، وفي حاشية هـ: «ثم بلغ».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ١٧٨