تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي رِوَايَةٍ (١): «أَفَأَنْقُضُهُ (٢) لِلْحَيْضَةِ (٣) وَالجَنَابَةِ؟ قَالَ (٤): لَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥).

١١٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ أَسْمَاءَ - وَهِيَ (٦) بِنْتُ شَكَلٍ - رضي الله عنها سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِ (٧) المَحِيضِ (٨)؛ فَقَالَ: تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا (٩)؛ فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا؛ فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ (١٠) شُؤُونَ رَأْسِهَا (١١)، ثُمَّ تَصُبُّ (١٢) عَلَيْهَا المَاءَ.

(١) صحيح مسلم (٥٨ - ٣٣٠).

(٢) في أ: «فأنقضيه» بزيادة ياء، وهو وهم، وفي ب: «فأنفضه» بالفاء، وفي ز: «فأنقضه» من غير همزة، وما فيهما وارد في بعض نسخ صحيح مسلم، والمثبت من د، هـ، و.

(٣) في ز: «للحيض».

(٤) في د، هـ، و، ز: «فقال»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.

(٥) صحيح مسلم (٣٣٠).

(٦) «وَهِيَ» ليست في هـ، و.

(٧) لم تشكل في شيءٍ من النُّسَخ.

وهي بفتح الغين على أن المحيض اسم مكان، أي: عن كيفية تنظيف مكان الحيض، وهو الفرج، وبضمها على أن المحيض مصدر ميمي، فالإضافة فيه بمعنى اللام الاختصاصية، لأنه ذكر لها خاصةً هذا الغسل، أي: عن كيفية الغسل المختص بالحيض. الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (٦/ ٢٢٢).

(٨) في هـ: «الحيض».

(٩) في د: «وسدرها»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.

(١٠) في هـ، و: «يبلغ» بالياء، ولم ينقط الحرف الأول في أ، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم بالتاء والياء معًا.

(١١) «شُؤُونَ رَأْسِهَا»: هي الخطوط التي في عظم الجمجمة، وواحدها: شأن. هدى الساري (ص ١٣٦).

(١٢) «عَلَى رَأْسِهَا؛ فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تَصُبُّ» سقطت من ز.

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ١٦٥