تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُخْرِجْهُ، وَلَا أُرَاهُ تَرَكَهُ إِلَّا لِطَعْنِ بَعْضِ الحُفَّاظِ فِيهِ» (١).

وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ مُصْعَبِ بْنِ (٢) شَيْبَةَ (٣): «رَوَى أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ» (٤).

(١) السنن الكبير (١٤٤٤).

(٢) في و: «في روايةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، و«مصعبُ بنُ» برفع الكلمتين.

(٣) في هـ: «ابن أبي شيبة».

(٤) قال أبو بكر الأثرم في السنن (ص ٢٦٤): «وسمعتُ أبا عبد اللَّه يُسأل عن الغسل من الحجامة، فقال: لا يغتسل، ثم قال: ذاك حديث منكر - يعني: حديث مصعب بن شيبة -، قلت له: فكأنه أُتِيَ عندك من مصعب بن شيبة؟ قال: نعم، يروي أحاديث مناكير»، وانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٥).

وقال أبو داود في السنن (٣١٦٢): «وحديث مصعب ضعيفٌ، فيه خِصال ليس العمل عليه»، وانظر: العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٧٠).

وفي حاشية هـ: «بلغ».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ١٥٧