٣٣٣- (أخبرنا): عبد الوهاب الثقفي، عن يحي بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر:
-أنَّهم خَرَجُوا يُشَيعُونَه وهو مريض، فصلى جالسًا وصَلُّوْا خلفَهُ جُلُوسًا".
٣٣٤- (أخبرنا): الثقة، عن يحي بن حسان، أخبرنا: ابن سلمة، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها:
-أن رسول اللَّه ﷺ كان وَجِعًَا (الوجع بفتح فكسر المريض المتألم وفعله كعلم في الأفصح ومعنى الحديث أن أبا بكر كان مقتديا بالرسول اللَّه ﷺ والناس مقتدون بأبي بكر وفي الحديث صحة اقتداء القائم بالقاعد) فأمر أبا بكر أن يصلي بالناي فَوَجَد النبي ﷺ خِفَّةَّ فقعد إلى جنب أبي بكر فَأَمّ رَسُولُ اللَّه ﷺ وهو قَاعِدٌ وأمّ أبو بكر الناس وهو قائم.
٣٣٥- (أخبرنا): عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن يحي بن سعيد، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عُبيد بن عُمير:
-عن النبي ﷺ مثل معناه لا يخالفه.
٣٣٦- (أخبرنا): مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
-أنَّ رسول اللَّه ⦗١١٣⦘ ﷺ خَرَجَ في مَرَضِه فَأتى أبا بكر وهو قائم يُصَلِّي بالنَّاسِ، فاستأخر أبو بكر فأشَار إليه رَسُولُ اللَّه ﷺ أنْ كَما أنْتَ، فجلس رسول اللَّه ﷺ إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يصلي بِصَلاةِ رسول اللَّه ﷺ، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أبي بكر.