٣٣٧- (أخبرنا): الثقة، عن يحي بن حَسَّانَ، عن حَمَّادَ بن سَلَمة، عن هِشَام ابن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها:
-بمثل معناه لا يخالفه وأوضح منه وقال: صَلَّى أبوبكر إلى جنبه قائما.
٣٣٨- (أخبرنا): الثقةُ، وفي سائر الأصول عن يحي بن سعيد، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عُبيد بن عُمير قال:
- أخبرني الثقة كان يعني عائشة، ثم ذكر صلاة النبي ﷺ وأبو بكر إلى جانبه بمثل حديث هشام بن عروة عن أبيه.
٣٣٩- (أخبرنا): يحي بن حسان، عن حَمّاد بن سَلَمَة، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها:
-أنَّ رسول اللَّه ﷺ أمَرَ أبا بكر أن يُصلي بالنَّاس (وهذا وغيره صريح في إنابة النبي ﷺ أبا بكر في الصلاة وهي الإمامة الصغرى والإختيار لها اختيار للكبرى، وهذا ما فهمه عمر رضي الله عنه ولذا قال ردا على من كانوا يريدونها لغير أبي بكر: رضيه رسول اللَّه ﷺ لديننا فكيف لا نرضاه
لدنيانا فاقتنعوا واتفقوا على تولية أبي بكررضي اللَّه عنه وفهم منه أنه إذا عرض للإمام عذر استخلف الأفضل للصلاة) فوجد النبي ﷺ خِفَّةً فَجَاءَ فَقَعَدَ إلى جنب أبي بكر، فَأمَّ رسول اللَّه ﷺ أبا بكر وهو قاعد وأمَّ أبو بكر النَّاس وهو قائم.