ومسلم من طريق عبد الملك هذا، وهو: ابن أبي سليمان.
كلاهما عن أنس بن سيرين، كما سيأتي (١) إن شاء الله، وبه الثقة، وعليه التكلان.
حديث آخر
(٥٤٣) قال عبد بن حميد في «مسنده» (٢): ثنا ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، عن يحيى بن زكريا، عن صالح بن حي، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن عمرَ: أن رسولَ الله ﷺ طَلَّق حفصةَ ثم رَاجَعَها.
ورواه أبو داود (٣)، والنسائي (٤)، وابن ماجه (٥)، وابن حبان في «صحيحه» (٦) من طرق، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن صالح -وهو: ابن صالح بن حَي الهَمَداني-، به.
وهذا إسناد جيد قويّ ثابت (٧).
(١) يعني: في كتابه «جامع المسانيد والسُّنن»، ولم أجده في القسم الذي أخرجه قلعجي.
(٢) «المنتخب من مسنده» (١/ ٩٦ رقم ٤٣).
(٣) في «سننه» (٣/ ١١٤ رقم ٢٢٨٣) في الطلاق، باب في المراجعة.
(٤) في «سننه» (٦/ ٥٢٣ رقم ٣٥٦٢) في الطلاق، باب الرجعة.
(٥) في «سننه» (١/ ٦٥٠ رقم ٢٠١٦) في الطلاق، باب منه.
(٦) (١٠/ ١٠٠ رقم ٤٢٧٥ - الإحسان).
(٧) وصحَّحه الحاكم (٢/ ١٩٧) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الضياء في «المختارة» (١/ ٢٧٤ رقم ١٦٤، ١٦٥) مصحِّحًا له.
وحسَّن إسناده الحافظ في «الفتح» (٩/ ٢٨٦).