ففيه دلالة على استحباب الاجتماع على الطعام كما هو المألوف من شيم العرب لا التفرُّق فيه، كما هو طريقة العجم من المتصوفة وغيرهم. مسند الفاروق لابن كثير ت إمام · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩