تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها لم أعنفه، وأما ما سوى ذلك، وقّت أو لم يؤقت أو سمى قبيلة أو لم يسمها، فإن ذلك واضح أن لا يقع.

[٩٩٣-] قلت: المتلاعنين لا يجتمعان أبدًا؟

قال: نعم، لا يجتمعان أبدًا.١

١ لما روى أبو داود في سننه ٢/٦٨٣ عن سهل بن سعد الساعدي في حديث المتلاعنين قال: " فمضت السنّة بعد المتلاعنين أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدًا".

ولفظة السنّة تعطي الكلام معنى الرفع.

قال ابن قدامة في روضة الناظر ص:٤٣ عند الكلام عن مثل هذه الألفاظ: "فالظاهر أنه لا يريد إلا سنة رسول الله ﷺ دون سنة غيره ممن لا تجب طاعته، ولا فرق بين قول الصحابي ذلك في حياة النبيّ ﷺ أو بعده".

وعن الإمام أحمد روايتان غير هذه:

الأولى: أنه إن أكذب نفسه حلت له. وذكر في المغني ٧/٤١٤: "أنه شاذة ولم يروها عنه إلا حنبل".

والرواية الأخرى: أنها تباح له بعقد جديد، وهو خاطب من الخطاب.

راجع أيضا: الإنصاف ٩/٢٥٢ والمبدع ٨/٩٢.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٦٣٠