تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قال لحديث١ أفلح٢ وهو الأصل في لبن الفحل.

[٩٨٧-] قلت لإسحاق: وعائشة -رضي الله عنها- كان يدخل عليها من أرضعته أخواتها٣، ولا يدخل عليها من أرضعته نساء

١ حديث أفلح هو ما روته عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليه، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله ﷺ أخبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له.

أخرجه: أحمد في المسند ٦/٣٣، ٣٨، ١٧٧، ١٩٤، ٢١٧، ٢٧١.

وأخرجه: البخاري في كتاب النكاح، باب لبن الفحل.

وأخرجه: مسلم كتاب الرضاع، باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل ٢/١٠٦٩.

٢ أفلح بن قعيس: أخو أبي القعيس، عم عائشة من الرضاعة. قال ابن منده عداده في بني سليم، واختلف في اسمه فقيل أفلح بن قعيس، وقيل أفلح أخو أبي القعيس، وأفلح بن أبي القعيس وقيل غير ذلك.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "والمحفوظ أن الذي استأذن هو أفلح، وأبو القعيس هو أخوه".

وصحح ابن عبد البر أنه أفلح أخو أبي القعيس، وقال: لا أعلم له خبرًا ولا ذكرًا أكثر مما جرى من ذكره في حديث عائشة، ويقال إنه من الأشعريين.

انظر: الإصابة ١/٧١، والاستيعاب ١/٨٥، وفتح الباري ٩/١٥١.

٣ روى مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه أخبره أن عائشة زوج النبي ﷺ كان يدخل عليها من أرضعته أخواتها، وبنات أخيها، ولا يدخل عليها من أرضعته نساء إخوتها.

أخرجه: مالك في الموطأ ٢/٦٠٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٤ · ص ١٦٢٤