تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حَدِيث شُعْبَة. أَخطَأ فِي هَذَا الحَدِيث فِي مَوَاضِع قَالَ حجر أبي العنبس " وَإِنَّمَا كنيته أَبُو السكن وَزَاد فِيهِ " عَلْقَمَة بن وَائِل " وَإِنَّمَا هُوَ حجر ابْن عَنْبَس عَن وَائِل بن حجر لَيْسَ فِيهِ عَلْقَمَة، وَقَالَ: " خفض بهَا صَوته " وَالصَّحِيح أَنه جهر بهَا وَقَالَ أَبُو عِيسَى: وَسَأَلت أَبَا زرْعَة عَن حَدِيث سُفْيَان وَشعْبَة فَقَالَ: حَدِيث سُفْيَان أصح من حَدِيث شُعْبَة، وَقد روى الْعَلَاء بن صَالح عَن سَلمَة بن كهيل نَحْو رِوَايَة سُفْيَان، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَذَا قَالَ شُعْبَة وأخفى بهَا صَوته، وَيُقَال: إِنَّه وهم فِيهِ، لِأَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَمُحَمّد بن سَلمَة بن كهيل وَغَيرهمَا رَوَوْهُ عَن سَلمَة فَقَالُوا: وَرفع صَوته بآمين. وَهُوَ الصَّوَاب قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَقد روى أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ وَهُوَ من الثِّقَات عَن شُعْبَة بوفاق الثَّوْريّ فِي مَتنه فَذكره ثمَّ قَالَ: وَيحْتَمل أَن يكون شُعْبَة رحمه الله تنبه لذَلِك فَعَاد إِلَى الصَّوَاب فِي مَتنه وَترك ذكر عَلْقَمَة فِي إِسْنَاده وَالله أعلم وَذكر أَسَانِيد أخر إِلَى وَائِل بن حجر فِي الْجَهْر بآمين عَن النَّبِي - ﷺ َ -.

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٦٥