تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَلَّ بِهِمْ مِنْ عُقُوبَتِهِ» (١)، فَالظَّهْرُ وَالبَطْنُ يَعُودُ إِلَى هَذا - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ بِنْتَ خُفافِ بْنِ أَيْما جَاءَتْهُ فَقَالَتْ: إِنِّي مُؤْتِمَةٌ - أَيْ: ذاتُ أَيْتامٍ صِغارٍ -، فَعَمَدَ عُمَرُ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ (٢)، فَحَمَلَ عَلَيْهِ (٣) غِرارَتَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَوَدَكٍ وَدَفَعَهُ إِلَيْهَا» (٤).

البَعِيرُ الظَّهِيرُ: الشَّدِيدُ الظَّهْرِ، القَوِيُّ عَلَى الرُّحْلَةِ.

وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: «أَنَّ قَبِيصَةَ (٥) قالَ: ما رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْطَى لِجَزِيلٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ» (٦).

مَعْنَى قَوْلِهِ: «عَنْ ظَهْرِ يَدٍ»، أَي: ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكافَأَةٍ، وَكَانَ طَلْحَةُ أَحَدَ الأَجْوادِ، يُلَقَّبُ بِالفَيّاضِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «أَنَّهُ كَسا فِي كَفَّارَةِ اليَمِينِ ثَوْبَيْنِ: ظَهْرَانِيًّا، وَمُعْقَدًا» (٧).

(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٣.

(٢) في (م): «ظهر».

(٣) في (م): «على».

(٤) سبق تخريجه ص ١١٤، في مادّة (ضبع).

(٥) قبيصة بن المخارق. سبقت ترجمته م ٣ ج ٢ صفحة ١١٩.

(٦) طلحة بن عبيد الله. سبقت ترجمته م ٣ ج ٢ صفحة ٣٦٧.

والحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٢١٧، الفائق ٤/ ١٢٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٥٩، النّهاية ٥/ ٢٩٤.

(٧) الحديث في: سنن البيهقيّ الكبرى ١٠/ ٥٦، كتاب الأيمان، باب ما يجزي من الكسوة في الكفّارة.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٢٥٠