تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعا- أكثر من اللجوء إلى الله أن يصرف عنك الهم والغم وأن يملأ قلبك سكونا وطمأنينة ورضا وعليك بهذا الدعاء: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال) صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب من غزا بصبي للخدمة (2893) ، وهذا الدعاء الذي يقول فيه الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-: " ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها"مسند الإمام أحمد بن حنبل مسند عبد الله بن مسعود -رضى الله تعالى عنه- (3712) .

والله معك وهو المسؤول أن يوفقك لكل خير ويصرف عنك كل شر إنه جواد كريم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٢٠ · ص ١٧٨