تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بد للمرء من وقفة بعد وقفة ينظر فيها في أمره، ويراجع حسابه، ويستدرك ما فرط، ويلوم نفسه على التقصير والغفلة.

وأخوك وإن كان على خير إلا أنه يحتاج إلى مناد يصيح فيه: أن تدارك قبل الفوات، ويا حبذا أن يكون هذا الصائح المنادي اختياريا بطوعه، ورضاه، وانجفاله إلى ربه، قبل أن يكون اضطراريا قدريا، لا حيلة فيه ولا منفع.

ويحسن منك النصح له بما لا يخدش نفسه، ولا يعكر صفاء الإخاء بينك وبينه، ولا يشعر بالتعالي والأستاذية، بل بدافع الشفقة والرحمة والاقتداء.

وربما كان هذا على هيئة سؤال تطرحه عليه مستفتيا مستفيدا مستبصرا، أو مشكلة تطلب إليه حلها.. أو نصيحة عبر صديق عاقل لبق. ولا تتأخر عن صالح الدعاء.

وفق الله الجميع لرضاه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٢٠ · ص ١٠٠