تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد أن يتزوجني لكن أمه تكرهني

المجيب د. راشد بن سعد الباز

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة

التاريخ 27/3/1425ه

السؤال

أحببت رجلا، ودامت علاقتي معه 4سنوات، وكان عدم خطبته لي هي أمه فهي لا تحبني، وتريد زواجه من أقربائه، لا أعرف تحديدا سبب كرهها لي، وطلب مني أن أتزوجه، وعندما يتزوجني يذهب إلى أمه ويخبرها بكل شيء بعدها لا تستطيع فعل أي شيء ضد ابنها، وهو مستعد أن يضحي من أجلي بكل شيء؛ لأنه يحبني بكل جنون، ولا يستطيع أن يتزوج من فتاة أخرى أو يحبها وأنا كذلك مثله.

فضيلة الشيخ! أنا أنتظر جوابك بفارغ الصبر. وجزاك الله خيرا.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

هذه من المشكلات التي يواجها بعض الشباب والشابات عند الزواج، ولكن من الضرورة سؤال الإنسان نفسه، هل مجرد كونك من غير أسرة الزوج هو السبب الوحيد في كره أم الشاب لك، أم أن هناك عوامل أخرى مساعدة في إيجاد أو استمرار هذا الكره؟

فقد يكون من الأسباب ما يرجع إليك انت شخصيا؛ بسبب طبيعة علاقتك بأمه؛ كعدم الاهتمام بها.

أمر آخر ... خلال الأربع سنوات التي لم ينجح ابنها في اقناعها بزواجه منك، فلا أعلم ما هي المحاولات التي قام بها ابنها في هذا السياق، لا أعلم موقف والد الشاب، وهل هو حي أم متوفى.

في الحقيقة أنا لا أؤيد أن يتم الزواج من غير رضى والدته؛ لأن ذلك قد يجر إلى مشكلات عديدة، كما أنه من الصعب أن تبدأا حياتكما الزوجية بسخط والدته، ولو تم الزواج بغير إذن والدته فإن أي مشكلة تحصل قد يرجعها الزوج إلى عدم موافقة والدته على الزواج.

وعموما هناك عدد من الخطوات التي أعتقد أنها مفيدة:

1- البحث بصراحة عن سبب كرهها لك.

2- العمل على التقرب إلى أم الشاب والتودد إليها ويمكن إرسال بعض الهدايا عن طريق ابنها خاصة في المناسبات.

3- الطلب من أحد الأشخاص الذي أو التي تقدره وتحترمه أم الشاب للتوسط في ذلك.

4- الاستمرار في محاولات الشاب في إقناع أمه وإظهار الصفات الحسنة التي تتمتعين بها.

5- هناك سلاح نغفله دائما، وهو الدعاء خاصة في الصلاة وفي القيام، حيث قال الله تعالى: "ادعوني أستجب لكم" [غافر:60] ، ويقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: "لا يرد القضاء إلا الدعاء" رواه الترمذي (2139) من حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه -. والله الموفق.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٧ · ص ٤٦٣